محمد بن طولون الصالحي

280

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

تكلم فيه بسبب العزوبية ودرس بالمدرسة العزية ال [ برانية ] « 1 » وتصدر بالجامع الأموي للاشغال وولي الخدامة بالخانقاه السميساطية في سنة خمس عشرة ، وكان له مشاركة في النحو والأصول وبعض العلوم العقلية ، لكنه قاصر في الفقه ، وكان كذلك في الفتاوى ، توفي يوم الأربعاء عاشر الشهر بالمارستان النوري عن سبع وسبعين سنة وصلي عليه بالجامع الأموي ودفن بمقابر الصوفية وحضر جنازته القاضي الحنفي وبعض الفقهاء [ وولي ] عوضه في مشيخة الحسامية وبعض التصدير وغير ذلك ابن عوض بنزول قديم كان معه ونصف تدريس العزية ونصف [ الخدمة ] والإمامة بالخانقاه وهو الذي كان بيد شهاب الدين بن الفصيح وليس باهل للتدريس بوجه من الوجوه انتهى . * * * [ وصف الحسامية ] وهذه الخانقاه هيئتها هيئة قاعة صغيرة مفصصة كانت سكن قاضي الحنفية حسام الدين بن العماد الحنفي ثم من بعده ولده جلال الدين ثم خربت لخراب المحلة « 2 » . * * *

--> ( 1 ) ألصقت ورقة على طرف ( ص 84 ) من الأصل حجبت بعض الكلمات والحروف فاستدركنا ما ذهب منها من كتاب تنبيه الطالب وجعلناه بين هذين الخطين [ ] . ( 2 ) أي محلة الشبلية وقد أثبتنا موضع هذه المحلة والخانقاه في مخطط الصالحية . وهذا الوصف هو للخانقاه الحسامية الشبلية التي في الصالحية شمالي المدرسة الشبلية لا للخانقاه الحسامية التي كانت في الشرف القبلي . وقد ترجم النعيمي في تنبيه الطالب ( ص 321 ) من النسخة المونيخية للخانقاه الشبلية نثبتها هنا تتميما للفائدة ولان الوصف الذي ذكره المؤلف هو لها : -